"/> صباح الديوانية: ديوانيات،

صباح الديوانية العدد 739

قصة مثل شعبي..... ( أجه يكحلها عماها ) !!!


 * من التراث الشعبي
تعد هذه الـقصة من أغرب القصص التي حدثت لأحد رجال الباديه ؛ حينما تزوّج للمرّة الثـانية من امـرأة وكـان لـديه قبلها زوجـة وأولاد ؛ وبعد فتره من زواجـه شكّ بأن زوجته الجديدة لا تحبّه وكان ذلك مجرّد وهم طرأ عليه ؛ فقد كـانت المرأة لا تكلّمه ألا نادراً ؛ ولم يـرهــا تـضـحــك أو تبتسم أمامه مطـلقاً ؛ لذلـك اعـتقد بأنها تحــب غـيره ؛ فأتعـبته الظـنون الى أن لجـأ الى امرأةٍ عـجـوز معروفـة بالحـكمة ؛ فأخـبرها بأمر زوجـته طـالباً منها طريقة يتأكد بها من مـشـاعر زوجــته ؛ فقالت له العـجـوز : عـلـيك أن تصـطـاد أفعى وتخـيط فمها وتضـعـها فوق صدرك أثناء نومـك ؛ وعـندما تحـاول زوجـتك إيقاظك اصطنع الموت ؛ وفعل مثلما أشارت العـجـوز ؛ وحـينما جـاءت زوجـته لتوقظـه لــم يتحــرك ؛ وعـندما رفـعــت الـغـطـاء ورأت الأفعـى ظـنّت بأنها لـدغــتـه ومــات ؛ فـأخــذت تصـرخ وتنادي ابنه من زوجـته الأولى واسـمـه ( زيد ) وانشدت تقول :

يا زيد رد الزمل باهـل عبرتـي
على الغايب عيني ما يبطل هميلهـا
اعليت كم من سابقٍ قـد عبدتهـا
بعود القنا والخيل عجـل جفيلهـا
واعليت كم من هجمةٍ قد شعيتهـا
صباح .. والا شعتها من مقيلهـا
واعليت كم من خفرةٍ في غيا الصبا
تمنّاك يا وافي الخصايـل حليلهـا
سقّاي ذود الجار اليا غاب جـاره
واخو جارته لا غاب عنها حليلهـا
لا مرخيٍ عينـه يطالـع زولهـا
ولا سايـلٍ عنهـا ولا مستسيلهـا

وبعـد أن سمع الزوج هذه القصيدة ؛ تأكد من مشاعر زوجـته ومدى الحـب الذي تخـفيه حـياءً لا أكثر ؛ فنهض من فراشه فرحـاً ليبشّرها بأنه لم يمـت ؛ لكن الزوجـــة توارت حـياءً لأنها كشفت عن مشاعرها ؛ وعندما عـلـمـت بأن الأمر ليس سـوى خـدعـة مـن الـزوج ليخــتـبر حــبّها ؛ غـضبت وأقسمت بألاّ تعود اليه الا بشرط ( أن يكلّم الحـجـر الحـجـر .. وأن يكلم العـود العـود ) وهـي بذلـك تقـصـد استحــالـة ان تعـود إليه مرة أخـرى ؛ فأصـبح في حــيرةٍ أكبر ،

فذهـب بعد أن أعـيته الحـيرة الى العجوز مرة أخرى لتجـد له حـلاً ؛  فقال : اشيري عليه ..فماذا أفعل !!؟  بعد ان عملت بنصيحتك وما كان مني إلا إنني جيت أكحلها عميتها ..فقالت له  العجـوز أحـضـر الرحـى فهـي عـندما تدور تصـدر صـوتاً وكـأنما يكلّم نصفها الآخر ؛ أما العود فأحـضر ربابة و امر من يعزف بها فإذا كان لزوجـتك رغبة بك فستعود الـيك ؛ وفعلاً عادت له زوجـته بهـذه الطريقة .......و ذهب كلامه مثلا عند العرب لمن يحاول أن يصلح شيئ فيفسده أكثر مما كان . 

الأبوذيات


أريد ألطُم وأسوِّي اللطم بلوَّان
عليَّ ويصب دمع العين بلوَّان
آني اللي عليَّ إطبگن بلوان
شيبي، والهوى محرِّب عليَّ
***
يروحي بسِّچ من اللوم عِنِّي
وطارش لليودچ دوم عِنِّي
شلون أنشِّد على الما نِشَد عَنِّي
أونَّن ع اليوِّن دايم عليَّ
***
بس آني النوايب علي يارت
لما دمع النواظر حُمَر يارت
الهظيمة إعيون إلي شمات يارت
الشماتة أعظم مصيبة إتصير إليَّ
***
لگط ما فاد بيَّه الغسِل والشَر
حسافة ما تبعت العذِل والشَر
بيوم أطلَگ يمينه وضحك وأشَّر

غياب البيت واجب صار اليَّ

نسمات

حيدر الطيب الناصري

مشتاقلك
والدمع  يشرح
  الوضعيه
حنيتلك وبقه احن كل 
ساع يوميه
يالساكن بمهجتي 
وشاغل
 شكو بيه
اتنفسك  من  تجي  نسمات

  كلهن  عشك ويترسن الرية

عريان السيد خلف وقصيدة المنصة الحسينية، قصيدة (شريف الدم) انموذجاً:
الروائي نعيم آل مسافر

بهذه المعلقة رثى عريان السيد خلف جده الإمام الحسين عليه السلام، وهكذا يرثي الكبار كبرائهم، وقد قرأها قبل سنوات الرادود عبد الرحمن النصيري وهي أول قصيدة حسينية عمودية (قصيدة منصة شعبية بقافية واحدة من البداية إلى النهاية) في  تاريخ الشعر الحسيني، فقبلها كانت القصائد الحسينية مربعات مستهل ومجموعة من المقاطع مختلفة القوافي وكل مقطع ينتهي ببيت يرتبط مع المستهل بنفس القافية، ولكن بعد قصيدة شريف الدم صارت قصيدة المنصة الحسينية لوناً جديداً كٰتبت به آلاف القصائد.
وقد حدثني أبو خلدون ذات لقاء سعيد عن أول مرة قرأ فيها هذه القصيدة على الملأ:
كان عندي لقاء في يوم ١٣ محرم بإذاعة بغداد برنامج الساعة العاشرة الذي تقدمه أمل المدرس، وسألتني ماهو جديدك؟ فقرأت هذه القصيدة وكان البرنامج بث مباشر ولم يستطيعوا قطعه.

آه أيها الخال والخليل كم كنت شجاعاً ومدرسة في كل شيء.

سمار الرغيف وايقونة الفقراء

مروة رشيد
الشاعر عريان السيد خلف شاعرٌ يعد من أعمدة الشعر الشعبي العراقي الذي اغنى الذاكرة العراقية بأحلى القصائد والمواويل وكل انواع الشعر في رحلة امتد عمرها اكثر من اربعين عاماً  ،سرق القدر گمر الديرة وتل الورد الذي يفترش قلوب المحبين اليوم وقد اعلنت حزنها كل نخلة جنوبية وكل قطرة من ماء الهور وطعم السنابل فقد شهيته وحس السواجي اصبح صامتاً حزيناً فقد اطلق محبيك ترانيم ألم وآهات مفعمة بالحنين وفاءً وتقديراً كيف لا وأنت نزفت حبرك قبل جراحك وكنت راعي الهم الاكبر على بلدك الجريح :
نزف الجرح
انزف صبر يا وطن بيه الك مية جرح
كلما يهيد الالم بجروحه اذر الملح
افديك يا وطني لو ميت مرة انذبح
واشرب نخب هيبتك من المسا للصبح
فلا يوجد أبن بار مثلك أيها الشاعر المبجل الذي يحلق بشذى كلماته وبأجنحة خياله الى السماء ليقتبس لأهله مكاناً جوهرياً : هلي بليل الباع ناسه تعلگوا نجمات تهدي التايهين .

أختزال حزن
كل من استمع الى هذه القيثارة فهو حتماً سيجد نفسه بين الديرة وبساطة القلوب وسمار الرغيف وحكايات الناي التي اختزلت حزن اهل الريف :
وبتنا گلوبنا ولاية
وسوالفنا ظفيرة
وشوگنا لدهلة ومحبتنا وخبزنا ظنونا
وخطارنا تراب الجزيرة
عيون العاشق
منك نقتبس معالم الجمال فأنت نگش البدوية وذهب الليرة التي لاتساوم بثمن .. ماأجمل ان نغوص في بحر كلماتك ونكتشف مايقف وراء الكلمة وما أنبل معاني الاشتياق وهي تكشف الغطاء عن نفسها وتتجرأ وتقول :  اشتاگلي المشتاگ يطفه بماي عينه ويشتعل بجروح اديه .....ويشبج ارموشه على طرواك الجفن ،فكيف للحروف ان تمتزج بالاحلام لتخرج لنا ابيات بهذا الجمال ؟!
ومااعضم الوفاء الذي يتجلى بعيون الحبيب : عطاشة وغير عينك ذيج ما اظن عين ترضينه
كل هذه المعاني ترجمت قصص في عوالم النسيان واعادتها بهيئة مكبدة المشاعر والعواطف الرقيقة فقد تركت فينا وجع وجرح لايندمل :يباجي العين ذل العين بالدمعات تتوشم.
فراق وبعد
وبذلك تمر الايام وهي تتساءل كيف للنهر ان يودع ماءهُ ؟وكيف للطير ان يودع سماءه ؟وكيف لليل ان يكون مستطرق غريبٌ : بلاية وداع مثل الماي من ينشف بلاية وداع !
بلهفة مسافر وأنين متألم وبعتب مفارق :
وليش ماصدكت ؟
من گتلي البعد ياذي الگلب
ريت الفراگ انهجم بيته
لابأس فروحك الشاعرة لايشملها قانون الفراق فهي ستظل حرة محلقة بيننا تمدنا بحنين الكلمة ودفء المشاعر هنيئاً لها لانها تجسدت بشخصك الأبي :
يلتمن عليه مشتتات البال وانفضهن نفض وانهض ولاچني
واكابر على الشدايد حد مصب العين واسكت لو دثو من الناس لاسني

فستظل عود ياس لا يعرف الذبول ، فاليوم تعلمنا ما معنى الخلود، خلود الروح والكلمة والموقف ليجعل العالم من شعرك نهر جارٍ كالغراف يرتشف منه كل ظمآن للادب والشعر الحقيقي فقد قلت قولك ونحن على ما قلت شهود : ( ولا كلمن يموت يضيع تذكاره )

ملف خاص ... شاعر الشعب عريان السيد خلف يقدم نذره الأخير


ظاهرة (عريان السيد خلف)

مسار رياض

ربما هي المرة الاولى التي تحصل في العراق و ينال شاعر من شعرائها هذا القدر من الاحتفاء حيا و ميتا.
تحول الشاعر الكبير عريان السيد خلف من صفة الشاعر الى صفة الرمز لم تحدث في يوم و ليلة , و من رأى حزن الناس لوفاته إنما رأى حصيلة طبيعية و منطقية لعشرات من السنوات و دواوين من القصائد سطرها شاعر طالما كان ملتصقا بالناس و مندكا بهمومها, افراحها و أحزانها.
لقد كان عريان المترجم الفذ و المخلص بشعريته العالية لمعنى أن تكون إنساناً عراقياً فتحول في وعي و ذاكرة الشارع العراقي من قائل للشعر الى قاموس لفصول حياة كل نابض بالوجع على وجه هذا التراب.
عقود من السنوات و هو يخط بحبر روحه كل الحكايا التي لا تُقال كما يجب إلا بنكهة حسجته الجنوبية الغائرة بالحزن و كأن الجمهور و هو يعبر عن حزنه عبر عشرات مجالس العزاء يكتب قصيدة العرفان و الجميل لشخص أوقف كل حياته للشعر الذي هو منهم و اليهم فتحول من جمهور متلقي الى جمهور شاعر.
عريان دليل قاطع على أن الشعر يكون حياً حين يتماهى مع الانسان و حياته و يصبح قائله مركز تأثير حقيقي لا مجرد اسم في لائحة تعداد الشعراء.
نم قرير العين أيها الكبير فقد حصدت محبة لم يكن غيرك ليفكر بها و لا بالحلم.

سطر من سيرته

عريان السيد خلف (عقد 1940-5 ديسمبر 2018) شاعر شعبي عراقي ولد في محافظة ذي قار في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف، بدأ نشر قصائده مطلع الستينيات من القرن العشرين.
عمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها، حصل على وسام اليرموك من جامعة اليرموك من الأردن، حصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية ،عضو في الحزب الشيوعي العراقي، كما أنه عضو في جمعية الشعراء الشعبيين العراقيين.
استطاع ان يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع ، نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي رافض منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء إبان أحداث الانتفاضة الشعبانية عام 1991 في وسط وجنوب العراق وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين، كما ونشر قصائد سياسية في السبعينيات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم فؤاد سالم وقحطان العطار وسعدون جابر ورياض أحمد وأمل خضير وعبد فلك، شكّل ظاهرة شعرية مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بينهما كان آخرها قصيدة ما ترتاح التي يشير البعض أنّها جاءت ردًّا على قصيدة الأخير المعنونة "ما مرتاح"، غير أن عريان السيد خلف نفى هذا، قائلا أن لا رابط بين القصيدتين.
عريان السيد خلف يعد اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو اليوم يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعطا خميس السعيدي.
         


 

سابع بيت

لميت المحابس .. ولضمها ابخيط عمري
وردت تدري .. وحيف ما حسيت
جمعت السوالف .. ولو خد او عين
چوتني وحشتي .. وعالوهم ناديت :
ولك كلبي توازه ..
وها كثر حبيت
نزع جفه .. اعله جفي
وعافني اويه الناس
مطفي من الحزن .. حد زحمة الوهواس
ردت احجي ..
انجفه ابطارف شفافي الصوت
كتلك : هاك كلبي .. الكيت ظلك ناس
يا كلبي الجدب ..
فاركك طيب الطيب
وتعده العمر .. وانكطع نفس الياس
اوحدك ذبل ليلك بالثلج والكاس
وحدك تنطفي ..
ويصعد عذابك زيت
وتخضر عتابه .. من الجدم للراس



  

اعاتب

من يمر بيه حنين الصوت ..
اعاتب
ولو يمرني الطيف
يلكاني هله ويلكاني غايب
مانه من كد لهفتي لشوفك
شمع بسكوت ذايب
دك عليه الباب
كلبي ..
كبل ما جاوب يجاوب
وابتسم لي الدنيه تحله
واحس كل الناس يحبيب حبايب
وتدري
من تكبر على اشفافك بسمتك
يكبر ابكلبي الهوى
ومجبور اعاتب




خاف تموت


على طولك اشعلني ..
وصيح بيه الصوت
انه ابطرك النفس ..
بين الحياه والموت
وسري ابنبض دمي ..
لشهكة الزردوم
حب تالي العمر ..
علته من البسكوت
يا شايل حلاوة خوف الحديثات
ومحمل سحر ..
ضحكة بنات بيوت
يا مايع ترافه ..
اتهيب من احويك ..
خاف اصعب عليك ..
وخاف بيدي تموت !
هلكد ما تلح ..
راج الثمر بالعود
وحمر على اشفافك ..
كبل وكته التوت
يمعود .. دخيلك ..
والكلب شيصير !
من تكطع بتوته ..
امنين اجيب ابتوت ! ؟





الصمت يتحرر


عبد الرحمن طهمازي

تتمتع قصائد (عريان السيد خلف) بامتيازات شعر العامية العربية لجنوب العراق ، وهي امتيازات اصيلة ، يمثلها اكثر من اي عنصر آخر .. المواد غير المحدودة للوقائع والتطلعات المشتركة التي تتقطع احياناً كالفلكلور اللغوي (للاغنية) وتتماسك مرات كثيرة كقصيدة حديثة لها موضوع وجداني مستقل لا يلبث ان يكون مناسبة خاصة لانفعال الشاعر بما هو مشترك .
ان شيئاً من الوقائع قد تتبدد شيئاً آخر تتطاير من حوله الهمهمات وتطلعات نفسها التي كانت تختار ان تعلو وتتسع ، تتوعك الان بين الاحراج والغصة ، متروكة مثل امل طفيف يتوعد ! تلك هي جراح الشاعر التي لا تمتلئ بالدم لتلتئم .
ما ان تبرك في جوف الشاعر الغياهب حتى نراه يلبط في النور ، سيقول كل ذلك في قصة مهما تكن موجزة الا ان في حوزتنا ما ينسج معها المطولات ، اليس هذا ما عشناه سوية ، ووضعه الشاعر بين السنتنا ؟ .
توجد في قصائد "عريان" كمية غير قليلة من عادات اللسان العامي لجنوب العراق المتاخم للبادية ، من مفردات الى تراكيب الى تصرفات صوتية مع تمثيل للايقاعات على نحو خاطف ، كما ان في القصائد كمية غير قليلة ايضاً من ثقافة اللسان العامي ذات الصلة بالمعنى ، حيث الكناية والتلميح والاوجه المحتملة والنوادر المتعلقة بخيال صحي لا ترتطم به الاوهام وانواع من خطاب الحس السليم وتعليقاته التي تتبقى عادة بعد تجربة غير مرضي عنها وتوقاً الى فرصة اكثر حظاً ، سواء في الحب او الصداقة او الحنين الى ذكرى تكاد تنطفئ او الى تلك الشخصيات الشعرية الحية التي كثيراً ما نصادف كرمها العفوي متموجاً بين الطوارئ : القطيعة او المصالحة ثم توالي الانفاس التي تخفق بالوعود .


ياشمعة صوانينه

لو كنت اعلم ان العطر الذي اهديته لي قبل عام في زيارتنا لكربلاء سيعقبه هذا الفراق لماقبلته ابدا .. ولكن ماذا افعل فهي الاقدار ياصديقي الجميل .
لروحك الرحمة والغفران يا رياض الوادي .

طالب الدراجي

رياض اشعجب طشيت الحزن بينه
وآخر يوم عجبنك نعاوينه

مو أنت الچنت ماترضه دمعة اطيح
ويمرضك طفل لو غورگت عینه
هسه شغيرك يلضحكتنه هواي
جنك مقتنع تالي ابواچینه
چنك ايست من وطن كله جروح
يمطر دم ولايرون سچاچینه
اشوفك دنگت يم الحزن مجبور
لاوجهك ضحك لاعاينت لينه
شگد تزرع فرح والگاع چانت بور
تعبناك ياشمعة صوانينه
الفرح مايرهم النه ولانغني بطور
غير اللي مرورة موت يسگینه
فز من نومتك واسمع بواچی الناس
يا آخر فرح حاول يناغينه
ويا آخر طعم لآخر ولد مملوح
دفنه جنازته وفاهين ردينه

خسرنه هواي گبلك والسجل مفتوح
بس هلمرة ثگلت حيل حسينه
گبل چان الخلگ یتونس بملگاك

هسه شلون بعدك من يسلينه

كلها غربه

محمد الزركاني

حتى شمس الله غريبه.
تغيب گامت بالنهار وتوحش الدنيا علية.
وارجع اني بطرگ روحي اعله الرصيف املفلف ابعلم العراق
الصار لحزابه ضحية.
شگد خطية.
شيعوا نجمات ربنه اعله العمايم
ولجتاف ابملهه يرگص
مو حرام.
احنه من الجوع بعنه الكلشي ماكو ومتنه وگفه اعله الحدود وچوچه فوگانه الحمام.

.وصرنه للتايه علامه.

Top