"/> صباح الديوانية: الكل

صباح الديوانية العدد 739

صورة العدد

صورة العدد / تصوير لقمان العنبكي






  • محمد الفرطوسي

نظم اتحاد الادباء والكتاب في المحافظة بالتعاون مع القصر الثقافي أمسية استذكارية للشاعر الراحل علي الشيباني   ادارها رئيس اتحاد الادباء في المحافظة ثامر امين . 
قدم امين خلال الأمسية نبذة عن حياة الشاعر ونتاجاته الادبية وسيرته الإنسانية مبينا بان الشيباني يمثل ايقونة ديوانية عراقية استطاع ان يكون كل هذا العطاء لينال احترام وتقدير الجميع لتجربته الأدبية والوطنية وماهذا الاستذكار الا وفاء وتكريم ينطلقان من الدور الكبير للشيباني خلال خمسة وستين عاما .
من جانبه قدم الباحث كامل داود مجموعة من الأفلام الوثائقية التي تبين مسيرة الشاعر الأدبية والإنسانية التي كان يتمتع بها ، مستذكرا شهادات كثيرة لكتاب وشعراء من داخل وخارج العراق .
وشارك عدد من الكتاب والمثقفين والشعراء بقصائد  شعرية وأخرى استذكارية ابتدأها القاص فاضل الفتلاوي نص الشاعر قاسم شاتي ، وشهادة اخرى من قبل الناقد عبد العزيز إبراهيم ، فضلا عن مشاركة للشاعر كاظم الزيدي ، و مسك الختام بقصيدة للشاعر هاتف العذاري.

ثلاث موضوعات من تاريخ الديوانية




  • نبيل عبد الامير الربيعي

حتى عام 1921 لم تكن في منطقة الديوانية حقول او بساتين, وكان من اوائل المزارعين الذين غرسوا الاشجار الحاج حسان آل عبدالله, فقد سافر ذات مرة الى العتبات المقدسة في مدينة كربلاء وهناك تعرف على أحد الخبراء الزراعيين هو كاظم الهادي، فأتفق معه لعمل البستنة عام 1923، فبذل قصارى جهده لجمع المغروسات النادرة في العراق، وبعد أن اثمرت بساتينه تعرف الناس على اعماله المباركة التي استحقت الاطراء والاعجاب.

زراعة الكوجرات
وفي احدى الأيام كان عزت معلم في زيارة إلى بيت كاظم الهادي، فروى له بأن أحد معارفه قدم من ايران فجلب معهُ كهدية كمية من الشاي المعروف بشاي الكوجرات, فشهدت وهو أشبه بجوزات صغيرة في اطرافها اوراق حمراء, فاقتطع كاظم بعض هذه الأوراق وشرع في طبخها، وبعد عشر دقائق قدم لضيوفه من هذا الشاي, فنال الشاي الجديد اعجاب جميع الحضور بطعمه – الحامض – اللذيذ ولونه الاحمر الياقوتي.
وقد انتظر كاظم موسم زراعة هذا الشاي، وما أن اقبل ايلول من عام1929 حتى عمل على زرع جوزات الشاي فنجح في زراعته ايما نجاح، وقد اشترك عزت معلم في زراعة هذا الشاي 

معسكر الفرقة الاولى
في عهد متصرف الديوانية مصطفى بك العمري الذي تمّ تعيينه في شهر شباط عام 1930م ونقل منها في 15 شهر آب عام 1933م, وفي زمانه بوشر ببناء دار الحكومة الجديدة سنة 1932م (بناية متصرفية الديوانية القديمة) وعلى الجانب الأيسر من ضفة نهر الفرات والذي تم بناؤه عام 1935م, وكذلك أنشأت بناية (الثكنة) العسكرية والمستشفى العسكري والنادي العسكري على الجانب الأيمن من ضفة نهر الفرات , وكما تم تأسيس الثانوية للبنين في أواخر أيامه عام 1933م  يعني من هذا أن مقر الفرقة العسكرية الأولى قد تم أنشاؤها عام 1935م, في مايس عام 1941م وفي أثناء حركة رشيد عالي الكيلاني كانت بوابة مقر الفرقة قرب محطة القطار القديمة وقد شاركت فرق الفتوة التي تشكلت من طلاب الثانوية وعناصر الجيش بالدفاع عن المدينة, حتى أنتهاء الحركة وعودة الوصي ونوري السعيد للحكم في يوم الثاني من حزيران 1941م , تَمّ أسقاط طيارة عراقية في موقع الفرقة بطريق الخطأ من قبل عناصر الجيش توفى على أثرها أحد الطيارين ونجا الآخر وهو من عائلة الصباغ, وقد ذكرت ذلك في موضوع حركة رشيد عالي الكيلاني بعد نهاية الحركة والقضاء عليها وهروب قادتها إلى إيران.
كانت مساحة الفرقة تمتد من مركز المدينة إلى طريق الحمزة الشرقي, كما تحتل مخازن السلاح ومراكز التدريب والوحدات العسكرية الأخرى مساحات خارج منطقة مقر الفرقة الأولى, وكانت أمريةالفرقة تقوم بالمهرجانات والاستعراضات في داخل المدينة بمناسبة 6 كانون الثاني يوم تأسيس الجيش العراقي, فضلاً عن ألعاب الساحة والميدان وفريق كرة السلة والطائرة داخل ملاعب الفرقة الأولى, ضمن فريق الطائرة كان يلعب الشهيد محمود ناصر, الذي رفض الانصياع للالتزام العسكري فأصبح هارباً ملاحقاً من قبل الجيش والشرطة.

الصحف الصادرة
تأخر كثيراً في مدينة الديوانية صدور صحيفة أو مجلة, ولكن كانت تصل المدينة مجلات وكتب عربية باستمرار منها (كتاب الهلال, مجلة اقرأ, مجلة الآداب, مجلة الأديب, مجلة الرسالة, مجلة المقتطف), فقد كانت تصدر مجلة مدرسية لبعض المدارس الابتدائية والثانويات تسمى الكشافة المدرسية, تنشر فيها نشاطات المدرسة الشهرية في مجال الشعر والمسرح والخطابة والرياضة ومسابقات الفرق الرياضية وكلمات لبعض المعلمين والمدرسين والطلبة, وقد ذكر المحامي الأستاذ حسين علي الحاج حسن الخفاجي في محاضرة له إذ قال :”صدرت اربع جرائد علنية في الديوانية خلال المائة عام الماضية هي جريدة (الفضيلة) التي اصدر منها السيد عبد الحميد صالح عدداً واحداً عقب احداث مايس عام 1941م, ثم جريدة (الديوانية) التي اصدرها المحامي رفيق العصامي, وبعدها أصدر جريدة الشعاع , كان يمارس عمله كمعلم ثاني في بعقوبة سنة 1325هـ/ 1907م ثم انتقل إلى الحلة كذلك مدرساً, ثم انتقل إلى الكاظمية معلم أول سنة 1327هـ/ 1909م, ثم إلى المدرسة النموذجية في بغداد جانب الكرخ, وبعد الاحتلال جاء إلى الديوانية كاتب حاكم سياسي مع صالح الملي سنة 1336هـ/ 1917م , ومنها مدير مالي إلى السماوة ومفتش مالي بالرميثة عندما كانت الرميثة لواءً سنة 1337هـ/1918م ويتبعها السماوة والشنافية ومنها إلى الديوانية مفتش مالية سنة 1338هـ/ 1919م , وأخيراً زاول عمله كمحامي عام 1940م ومديراً للمالية في مدينة الديوانية ووظائف أخرى، وقد صدر منها عدد واحد ايضاً, وكلا الجريدتين مما أوحى بإصداره ميجر ميدMeed ضابط الارتباط السياسي البريطاني في لواء الديوانية يومذاك, ثم جريدة (الحصون) التي اصدرها من السماوة شخص لا اتذكر اسمه, ثم جريدة (نهج الأهالي) التي اصدرها المحامي محمد عبد المصحب عام 1961م لتأييد الحزب الوطني الديمقراطي. وكان حظ الديوانية من المجلات أوفى , فقد صدرت فيها خلال هذا القرن, فهناك مجلة (المعهد) ثم جريدة (القبس) وقد اصدرهما معهد اعداد المعلمين, ثم مجلة (النفير) التي اصدرتها الفرقة الأولى للجيش , ثم مجلة (الفكر) التي اصدرها محافظ سابق للديوانية, ثم مجلة (التراث الشعبي) التي اصدرها حسين علي الحاج حسن”, ومن خلال كتابات المحامي محمد عبد المصحب صاحب امتياز جريدة (نهج الأهالي) التي طالب فيها بتقديم الخدمات الصحية والتعليمية والعمرانية وبعض المشاريع الإصلاحية الضرورية وإلغاء الوضع الاستثنائي وإطلاق الحريات وتطبيق الحياة الدستورية, وجريدة (نهج الأهالي)جريدة أسبوعية تصدر في الديوانية, أما رئيس تحريرها فهو المحامي موجد الحاج حمود وقد تخرج كل منهما من كلية الحقوق العراقية عام 1951م , وللمحامي محمد عبد المصحب عدّة مقالات في مجال الديمقراطية ومؤيداً لحل المسألة الكردية ومباركاً لخطوة التأميم 
الخالدة.

وزارة الشباب والرياضة تحتفي بحصول ملعب الشعب على شهادة الايزو الدولية



احتفت وزارة الشباب والرياضة،  بحصول ملعب الشعب الدولي على شهادة الايزو الدولية في احتفالية اقامها قسم ادارة الجودة الشاملة والتطوير المؤسسي، فضلا عن حصول مسؤولي شعب الجودة في دوائر واقسام الوزارة على شهادة المدقق الداخلي لنظام ادارة الجودة، وذلك في الاحتفالية التي اقيمت في القاعة المركزية في دائرة العلاقات والتعاون الدولي بحضور مدير عام دائرة شؤون الاقاليم والمحافظات طالب الموسوي ومدير عام دائرة العلاقات والتعاون الدولي احمد الموسوي وممثل شركة مبدعون للاستشارات والتدريب مازن بدر احمد ومدير ملعب الشعب بشير جابر وعدد من موظفي الوزارة والمحتفى بهم.

صباح الديوانية / متابعة
شهادة دولية 
واشاد مدير عام دائرة شؤون الاقاليم والمحافظات طالب الموسوي في كلمته على الانجازات الكبيرة التي حققتها وزارة الشباب والرياضة، فضلا عن جهود قسم إدارة الجودة وكادر وإداري ملعب الشعب وشركة مبدعون في حصول ملعب الشعب الدولي على شهادة الايزو ٩٠٠١/٢٠١٥، متمنيا شمول جميع الملاعب العراقية بالشهادة الدولية التي من خلالها يتم تطبيق متطلبات العمل مع معايير المواصفة الدولية بغية الارتقاء في ادارة الانشطة الرياضية.
ثم بينت مديرة قسم إدارة الجودة الشاملة والتطوير المؤسسي يسرى حميد الدعم الكبير من قبل وزير الشباب والرياضة   عبد الحسين عبطان والجهود المبذولة من قبل كادر ملعب الشعب في إنجاح وتهيئة جميع المستلزمات المطلوبة التي أدت للحصول على هذه الشهادة، مثمنة جهود موظفي قسم إدارة الجودة وشركة مبدعون للاستشارات والتدريب.

جودة الملعب 
واعرب مدير ملعب الشعب الدولي بشير جابر عن سروره بحصول الملعب على شهادة الايزو ٩٠٠١/٢٠١٥، التي ستكون مهمة في ادارة العمل والجودة التي وصل اليها الملعب بفضل التعاون المشترك. 
 وفي ختام الحفل وزعت شهادات المدقق الداخلي لنظام إدارة الجودة بين مسؤولي شعب الجودة في دوائر وأقسام الوزارة، وعرض فيلم قصير من قبل دائرة ثقافة وفنون الشباب حمل عنوان فوز ثاني تناول دور الرياضة في مد اواصر المحبة بين ابناء الشعب العراقي والقضاء على عصابات داعش الارهابي . 

نادي الديوانية في المركز العاشر بالدوري العراقي




  • كريم حمزة 
  • تصوير : لقمان العنبكي

تقاسم فريقا الديوانية و الكهرباء نقاط المباراة التي جرت بينهما في ملعب الادارة المحلية في الديوانية والتي انتهت    بنتيجة 1-1 ، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري العراقي وقادها الطاقم التحكيمي المؤلف من الحكام محمد سلمان وعدي جلوب ومقداد عقيل واياد صبيح ومقيم الحكام الدكتور محمد عرب ومشرف المباراة عبد الكريم اسكندر.
وانتهت المباراة  في شوطها الأول بالتعادل سلبيا مع بعض المحاولات القليلة من الطرفين ثم تقدم  نادي الديوانية بهدف في الدقيقة 56 عن طريق  اللاعب أحمد عبد الرزاق وبعد مرور اكثر من 20 دقيقة جاء هدف التعادل    لفريق الكهرباء   في الدقيقة 83 عن طريق اللاعب علاء محيسن.
وبهذه النتيجة أصبح الديوانية يمتلك 5 نقاط  ويحتل المركز العاشر في الدوري العراقي ، بينما فريق  الكهرباء اصبح  رصيده نقطتين واصبح  في المركز السادس عشر . 

النشاط الرياضي والمدرسي يوجه بالاهتمام بالطلاب الرياضيين



  • كريم حمزة

وجه قسم النشاط الرياضي والمدرسي في تربية الديوانية معلمي ودرسي التربية الرياضية في مدارس الديوانية بالاهتمام بالطلاب الرياضيين كونهم القاعدة الاساسية التي يبنى عليها المجتمع لتحقيق افضل النتائج ، جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده القسم مع جميع الملاكات من معلمي ومدرسي التربية الرياضية في مدارس الديوانية في قاعة النشاط المدرسي الذي اداره مدير القسم فيصل غازي كاظم الذي تطرق الى اهمية دور المعلم في خلق اجواء جيدة ومشجعة مع جميع الطلبة ، مؤكداً ان الطلبة هم القاعدة الاساسية التي يبنى عليها المجتمع لتحقيق افضل النتائج . 
ونوقش في الاجتماع التعليمات الجديدة التي تخص المشاركات في السباقات المدرسية والسعي لتوسيع قاعدة المشاركات باكبر عدد من الفرق الرياضية وتحقيق أقصى نسب الاستفادة منها في البطولات التي تقيمها وزارة التربية .
وكذلك المشاركات في الانشطة الكشفية وإظهار الفرق المدرسية بأجمل صورة تعكس التميز الكبير لكشافة المحافظة وتحقيقها المراتب الاولى المتميزة في التقييم الذي تعده وزارة التربية سنويا . 
وأختتم اللقاء بوضع الحلول لأغلب المعوقات التي يعاني منها معلم التربية الرياضية في ظل الظّروف الراهنة التي يمر بها البلد.
وحضر الاجتماع مسؤول شعبة الرياضة المدرسية اياد شنيع ومسؤول التربية الكشفية جعفر موسى . 

نداء النصير الثالث والسبعين

  • معن غالب سباح


ولنا حسين
مثلما نبغي ونهوى
مثلما شاءت نفوس الثائرين
مثلما حلق مزهواً كمشكاة بليلٍ كربلائي بهيم
مثلما غيمة حق
تمطر اللاءات في كل زمان
وتغذي جذوة الحق المبين
ايها الموغل في الحب رويداً
انني احمل عشقاً زينبياً للحسين
شاء حظي
انني اشهر سيفاً من لساني
كي يبل الحق من فيض دمائي
ولقد بُح ندائي
انا يا ارضُ صريع
فوق رمضاء ضميري
كل ما يصدر من قلبي يروي
نبتةً غذت ولائي
انا من اول عاشوراء
في عمري اباهي
ان في قلبي حسيناً
وحسين ضوء عيني
وحسين يفتح الدرب
لما بيني وبيني 

رواية حَمّام اليَهودي.. فيلم ناطق في زمن الصمت



  • عبدالحسين خلف الدعمي


من خلال قراءاتي المتتالية للسرد العربي (رواية ــ قصة) خلصت الى ان روائع السردية العربية تكمن في تقريبها للواقع و ليس في تغريبها للمواقع فترى القارئ العربي متلازماً مع هذه الروايات بدأً بروايات تاريخ الاسلام لجورجي زيدان تواصلاً مع روايات نجيب محفوظ و احسان عبد القدوس عبر عشرات الروايات التي بقيت عالقة في الذهن و التي تحولت فيما بعد الى افلام مرئية ناطقة لانها في الاساس كانت صورا نقلتها انامل المبدعين الى سطور بقيت تحمل في طياتها تلك الصور الواقعية لحقب زمنية عاشها الروائي او سمع عنها فدونها لكي لا يأكل من اطرافها الزمن .
مدارس سردية
و بعد مرحلة التغريب المتأثرة بالنتاج العالمي لمدارس السرد المتعددة تأثر الرواة العراقيون بتلك المدارس و ذهبوا الى محاكاتها و لكنهم في الأغلب ما كانوا ليبلغوا مرامهم من خلالها وبغيتهم في التفرد والانتشار فعادوا الى المدرسة السردية الواقعية لكي يجدوا ضالتهم فيها وهكذا نرى ان المكتبة العربية الآن قد زخرت بكم من الروايات والقصص التي اتخذت هذا المنحى سبيلاً ولاقى رواجاً واعتقد ان رواية حمام اليهودي للروائي العراقي علاء مشذوب قد لقيت استحسان العامة لأنها ترجمت لحقبة زمنية قد عايشها البعض والبعض الآخر قد سمع عنها .. فجاء (مشذوب) موثقاً لها دون ان يضع رتوشا مشوهة او يضيف متخيلاً قد يضبب مشاهد روايته .
هجرة يهودي
وتحدث هو عنها في ذات السياق الذي ذكرناه قائلاً : ( هذه الرواية تحكي قصه اليهودي يعقوب شكر الله دانيال و عائلته .. هذا اليهودي فضل الهجرة الى متصرفية كربلاء بدلاً من الهجرة الى اسرائيل او دولة اوروبية اخرى ، بدأت الحكاية في نهاية عام 1918 و انتهت بعد اكثر من عقدين )..
و تحدث عنها الروائي وارد بدر السالم قائلاً : (حمام اليهودي حكاية رجل عراقي استوطن كربلاء وأحب المدينة وعاش في كل تفصيلاتها اليومية و الاجتماعية و طقوسها الدينية و تشبع بها كليا من دون ان يترك يهوديته ).
وطن الام
و هذا القول يسحبني الي شخصية لربما تأثر بها الكاتب علاء مشذوب حتى وضع اسمه مقروناً بروايتيه (آدم سامي مور) و (بابل سامي مور) و(سامي موريه) هو الاديب اليهودي (سامي المعلم) الذي اصبح اسمه في العبرية بعد أن غادر العراق (شمؤيل موريه) وهو مولود في بغداد محله البتاوين سنه 1932 عاش عاشقاً لبغداد و العراق و لم يهاجر الا بعد ان اسقطت عنه الجنسية العراقية سنه 1951 واجبر على مغادره البلاد التي ترعرع و نشأ فيها ، و فيها تمتد جذوره لآلاف السنين .. الى حضارات بابل وسومر وأكد لذلك بقي هذا الاديب و فياً لأرض الرافدين و آخر ما كتبه عن وطنه الأم (بغداد حبيبتي) متواصلاً مع الادب العربي حيث انه بعد حصوله على شهاده الدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن شغل مقعد رئاسة هيئة الآداب العربية في الجامعة العبرية حتى وفاته عام 2017 و لم نرَ ضيراً في ان يخلده الكاتب الروائي مشذوب عراقياً من خلال استعارة اسمه على روايتين مهمتين أنتجهما المشذوب مؤخراً .. أو عبر ثلاث روايات (آدم سامي مور) و (بابل سامي مور) وأخيراً (حمّام اليهودي)  .
اشتغل المشذوب في روايته (حمام اليهودي) على ثيمات مهمة لعل البعض لم يدرك اهميتها او انه اعتمد موقفا خاطئا اراد الروائي تصحيحه من خلال هذه الرواية فركز على :
• الوحدة الوطنية و التعايش السلمي الاجتماعي صفحه 86
• الحب لا يعرف الفوارق و الحدود الطبقية او الدينية صفحه 86 صفحه 87 صفحه 274
• العنف و ماله من مردودات سلبية في صناعة الخوف .. فالإنسان فيه يكون قلقا حتى في حالة الاسترخاء المجتمعي لذلك ترى الاقليات تكون في وجل مما يحدث وتخشى الغد ان مر يومها بسلام
حرية الاعمال
• حرية ممارسة الاعمال الحرة في مدينة مقدسة دون التعرض لممارستها بالرغم من تقاطعها مع طبيعة المجتمع الدينية ومنها ما قام به اسحاق من فتح مخزن لبيع المشروبات الكحولية و ممارسة حلومه الخبازة للمجون دون اعتراض والا ماذا تسمى علاقتها اللاشرعية مع اسحاق و معرفة الآخرين بها .. و التساؤل الذي تثيره الرواية هل ان الشيخ (رجل الدين) الذي منع زواجها من اسحاق اجاز لها التمتع بأسم الدين اي (ممارسة الجنس) معه من باب إباحة (المتعة) في ما بينهما لذلك لم يتعرض لها احد و لم يُستنكر فعلها
ناطق في زمن الصمت
لم أتطرق الى كل الاشتغالات التي احكم السيطرة عليها مداد الروائي الدكتور علاء مشذوب وحسبي إنه في روايته هذه جعلنا نرى من خلال السرد مشاهد سينمية وثقتها أنامله وأبدع في إخراجها ، وهو قد أفصح عن المسكوت عنه ليصبح ناطقا في زمن الصمت .. هذا ما وجدته في الرواية ولربما سيجد ناقدا آخر ما لم استطع اكتشافه في النص السردي ليضيف او يتعارض فلكل منا رؤى نتفق فيها او نختلف هي اخيرا محصلة ايجابية لصالح رواية عربية عراقية اسمها (حمام اليهودي) وثقت يوميات عائلة من الطائفة اليهودية تعايشت مع الطائفة المسلمة في مدينة عراقية مقدسة وتمتعت بجميع حقوقها في الحياة و كانت فيها محط احترام وتوقير وحرية وأمان .. وإنها لصفعة لكل من يوسم العرب والمسلمين بأنهم دعاة حرب وعداء للأديان الأخرى .


حميمية


  • صباح محسن جاسم


حين تثاءب الفجر على صوت المؤذن ، انتبه من نومه بعد جهد يوم مضنٍ اثر سفر طويل لحس قدميه صعوداً الى ركبتيه.
تمطى متجاوزاً اوجاع جسده المنهك ثم تحامل على قدميه فاتحاً درفة باب خشبية صلدة ، لم يكن الضياء قد اطل من كوة سماء شباط هذا العام ، فتح الباب قليلاً ، خلافاً لما توقع شدة برد الشتاء ، كان الجو دافئاً ، مما منحه استثناء لوضع (جاكتته) حول كتفيه ولفا ع الرقبة .. دفع بجسده خارج الغرفة ، فيما يمسح على رأسه بكف ما تزال مبلولة بالماء ، احتل مشهد الفجر على عتمة شجرة ضخمة ، انتصبت امامه عبر ممر ضيق ، فرز من بعدها شجرتين تلوذان الى جوارها كمن يطلب الدفء شيئاً فشيئاً بدأت اذناه تتلقفان صوت وصوصة عصفور صغير ، ثم تألفان نشيد زقزقة عصافير شرعت تثرثر ، وكأنما ينتبه لاول مرة الى صياح بدا كعراك يزاحم فضاء المكان حتى جاء على صياح ديك عجوز يجاهد في اعلان صافرة الفصل بين المتشاجرين الغارقين في جدل غريب !
(ما الذي تريد قوله مئات العصافير وسط حشدها ذاك؟)
لسعات البرد ما عادت تعض على شعر رأسه المبلول ، اشرأب بعنقه مطاولاً كي يمسك بمشهد كفشات الاشجار وكيف بدأت تقترب من ناظريه كأنها تسره هامسة اليه .
صوت خفق عجين يسابق رائحة سجر تنور طيني قد خبر رائحة سعف نخلة قريبة ، شرع يتساوق مع زقزقته ! كل ذلك يبعث على الراحة ولا الم في مفاصل جسده المنحني ، خلب لبه ايقاع خفق العجين بين رغيف وآخر ، وصوت متداخل لسحب غطاء التنور ، خفق ينافس صوت زقزقة اصدقائه الجدد في يومه الجديد .
ظل سؤال آخر يقلقه ، لكنه ارجأ جوابه منشداً الى هذا الايقاع الذي بدأ ينوش تفاصيل حواسه كلها ، غير انه ما عاد يشعر بثقل جسمه (يا لهيبة هذا الاحساس الملذ والغريب!) كذلك شأن هذه اللحظات التي تدب على وجيب قلبه هنيهة ثم تذوب لتختفي من على البسيطة كتلك الغيمة المفردة في السماء .
(احقاً مر سندباد من هنا ؟ كان سندباد ربيعياً ، لم يتزين بلباس الطبيعة المتقلبة ، سندباداً دون تفاصيل جانبية سوى "ياسمينة" عصفورته الرقيقة الوديعة) .
بخار الساعة الارضية يتصاعد مع دخان تنانير القرية .. كذلك تزفر الارض لانثى ما في رئتيها ، ضع خدك على صدرها واصخ السمع الى دقات قلبها .. نم متأملاً .. نم ، ولا تدع الاغفاءة تطول .
صخب العصافير لما يزل يملأ الفضاء ، السمع يتخلل كل خلية من الجسد ويضج مع تسابيح الارض والى السماء .. تنزل السماء سافرة بعريها بشعرها ونهديها تلامس ذؤابات بقايا نخيل ما زال يسبح للحياة ويسترق النظر خفيضاً بزوايا العيون الى فسائل تفحمت وانحنت الى جذوع امهاتها الراقصة جذوعها الم حرائق تترى لا تلوي على شيء .
وقع حوافر تخترق ستارة الافق ، تدفع بوابة البستان على مصراعيها ، خيول متصاهلة تتدافع لا تلوي على شيء ولا يسوقها سوى هدير صار قابض على مباضعه .. اكان لا بد من عملية قيصرية تمزق رحم الارض ؟!
اختفت آخر عربة قطار .. وصوصة العصفور الصغير تعاود عزفها على ذات الايقاع ، فيما تلم بقية العصافير نشيدها ..
من على باب بانت زرقته لبيت مبني من الصفيح والطين ، تتهادى صبية تحمل على رأسها ساخن ارغفة الخبز .
ينكفئ المشهد ليذوب تماماً عدا زقزقة العصافير ورائحة الخبز ووصوصة الصغير !  

مؤشر بحدوث كارثة حضرية مستقبلية.. استغلال الاراضي الزراعية خلافا لاغراضها ومحددات التصميم الاساس


  • تحقيق / حيدر علي عبد الصاحب - علي محمود
  • تصوير / لقمان العنبكي

تجزئة الاراضي الزراعية وتجريف البساتين من قبل اصحابها دون الالتزام بمحددات التصميم الاساس للمدن ينذر بكارثة حضرية تجعل من تلك الاراضي غير صالحة مستقبلا للسكن بحسب محددات التصميم ويزيد من تأثيراتها على التخطيط العمراني الحديث للمدن والذي يزيد من تعقيدات ايجاد الحل والتوسعة العمرانية المستقبلية، ويبدو واضحا للعيان ان المسؤولين عاجزون عن ايقاف تلك المشكلة او حلها بعد ان انتشرت واصبحت واقعا مفروضا على الارض، لابد من التعامل معه واحتوائه بايجاد حلول مناسبة وقانونية تستوعب تلك المجمعات السكنية المنشئة على اراضي زراعية مصحوبة باجراءات رادعة لمنع تجزئة اراضي زراعية جديدة ومحاولة السيطرة على الوضع دون تفاقم الازمة اكثر.
ولتسليط الضوء على ابرز جوانب تلك المشكلة التقت جريدة صباح الديوانية رئيس مجلس قضاء الديوانية السيد سلمان جبار الذي حدثنا قائلا:

كارثة حضارية
الاراضي الزراعية التي تطاول اصحابها على التخطيط السكني للمدينة جرى تقسيمها وبيعها بمساحات لا يمكن لعاقل ان يقر بها وتحديدا في مركز قضاء الديوانية، وطبقا لمحددات التصميم الاساس المحدد لمدينة الديوانية الذي يمتد اجل تطبيقه الى العام 2035 لا يسمح بافراز اية عرصة باقل من 300م2 ولا يسمح افراز اي شارع يقل عرضه عن 12م فاذا ما علمنا ان بعض الشوارع استحدثت بما يسمى بالطابو الزراعي باربعة او حتى ستة امتار علمنا مقدار الكارثة الحضرية التي حلت في قضاء الديوانية بسبب تجاهل البعض ومصالح البعض وسكوت البعض وتواطئهم دون ان يسمع صوت للمسؤولين في المحافظة على مدى 15 عاما مرت.
واضاف: مازلنا نحذر ونكتب ولا من مجيب الا بحدود معينة من بعض المسؤولين والقائممقام اما الاخرون فلا نعرف اسباب سكوتهم ولا زالت تداعيات هذا الوضع قائمة حتى الان ولكن الخطورة تكمن في استمرار تقطيع الاراضي وبيعها بمساحة 100م2 وهنا السؤال: هل انتهى وجود الدولة في العراق وخصوصا في محافظة الديوانية وهل هي خارج مفهوم الدولة والتخطيط!!
أنعدام الخدمات
واوضح ان المواطن اسهم في القضاء على المناطق الخضراء ونحن كمجلس قضاء طالبنا المسؤولين بتحذير المواطنين من شراء الاراضي الزراعية والمعروفة بطابو زراعي والتي تقع خارج التصميم، اذ ان من المحتمل جدا ان تكون ضمن التصميم الاساس لمدينة الديوانية بحلول عام 2035 وهنا تبرز المشكلة فكيف ستعالج مشكلة الشوارع الضيقة اضافة الى عدم وجود مناطق مخصصة لتقديم الخدمات ولا توجد اراضي خالية لبناء المدارس ولا للخدمات الصحية والثقافية ولا للترفيهية كلها تحولت الى وحدات سكنية وبمساحات تتعارض مع محددات التصميم.

حقوق تصرفية
لافتا الى ان الواقع فرض نفسه فبعض الاراضي الزراعية قطعت عنها المياه منذ عشرات السنين وتحولت الى اراض صبخة غير قابلة للزراعة وعلى الدولة اطفاء الحقوق التصرفية لها او الغاء قرار مجلس قيادة الثورة المنحل الخاص بايقاف تصحيح الجنس وان هذه الاراضي معضمها للدولة ثلاثة ارباع من المساحة وربع للمواطن وحاليا المواطن استأثر بالمساحة كلها وتصرف بها وباعها علنا وحاولنا بشتى الوسائل امام المسؤولين في المحافظة ايقاف هذه الاعمال لكن دون جدوى كأن المشكلة تحصيل حاصل ببقائها عالقة دون حلول مطروحة من السلطة والجهات المسؤولة فلو كانت هناك سلطة تمنع المواطن لما وصل الوضع الى هذه الدرجة ولما استبيحت تلك المناطق الخضراء.

ازمة السكن
من جهته قال مدير قسم الاراضي في مديرية زراعة الديوانية المهندس الزراعي الحقوقي احمد عبد الامير البعاج: ان جميع الاراضي الزراعية بصورة عامة هي اما عقود زراعية تدار من قبل وزارة الزراعة او (طابو) وهذا يقسم الى قسمين اما حق تصرف او ملكية صرفة وغالبية العقود الموجودة هي حقوق تصرف وادارتها من تسجيل او اجراءات نقل وغيرها ضمن دائرة التسجيل العقاري اضافة الى اراضي ملك الصرف اما العقود فتكون ادارتها ضمن وزارة الزراعة، واضاف ان ظاهرة تجريف الاراضي الزراعية كانت قائمة حتى في زمن النظام السابق والدليل على ذلك انه أصدر قوانين خاصة بهذه الظاهرة في ذلك الوقت لكنها زادت بعد العام 2003  واسباب الانتشار هي ازمة السكن والزيادة السكانية الحاصلة على التعداد السكاني اضافة الى ذلك قلة توزيع الاراضي السكنية، واوضح ان عدد سكان العراق قبل العام 2003 كان بحدود 20 مليون نسمة اما في الوقت الحالي فقد تجاوز الرقم 35 مليون نسمة، اما انتشار هذه الظاهرة هو بسبب ضعف تنفيذ الاجراءات القانونية واللازمة التي يمر بها البلد من ارهاب وعدم استتباب الامن في ازمة الارهاب وتصدي الحكومات الى محاربته فاستتباب الامن هو يكون الباب الاول الذي يجب ان تحققه الحكومات الحاكمة للبلد.

ازالة التجاوزات
واشار الى ان الحكومة العراقية اصدرت قرارا للحد من ظاهرة تجريف الاراضي الزراعية والبساتين بتكليف القوات الامنية وقوات الرد السريع بازالة التجاوزات عن تلك الاراضي وهنا تتولد مشكلة كبيرة بخلق ازمة سكن جديدة بعد ان لجأ المواطن الى شراء القطعة الزراعية لانه لا يملك امكانية شراء قطعة سكنية في حي نظامي.
ولفت الى ان تعليمات 9 و10 لسنة 1988 بالتصدي لهذه الظاهرة (استخدام الاراضي الزراعية لاغراض غير زراعية) ومهام تطبيق هذه التعليمات تقع على عاتق رئيس الوحدة الادارية وعملها ينصب في توجيه انذار لازالة التجاوز ويكون بتوقيع شخصي من رئيس الوحدة او من قائممقام القضاء ولمدة 30 يوما وفي حالة لم يرفع التجاوز يرفع محضر الى لجنة مركزية برئاسة المحافظ وواجب اللجنة دراسة الحالة الموجودة فيما اذا كان التجاوز بعذر مشروع او غيره، فاذا ظهر انه غير مشروع توصي اللجنة بحل الارض ويعاد تسجيلها بأسم الدولة.

قرار 50
وتابع البعاج: سعت الحكومة المركزية الى محاولة ايقاف تجزئة الاراضي الزراعية واستغلالها لغير اغراضها لما له من تأثير مباشر وغير حضاري على الوضع العام وما تسببه هذه الاعمال من مشاكل يصعب حلها مستقبلا، لذا اصدرت الحكومة المركزية قرار مجلس الوزراء رقم 50 لسنة 2016 وكان قرارا ابويا وقف الى جانب المواطن على حساب الدولة واخذ بعين الاعتبار المشاكل الاقتصادية والامنية التي يمر بها البلد ونص هذا القرار على امكانية تبسيط اجراءات الحصول على الموافقات لتحويل جنس الاراضي الزراعي الى سكن او اعمال اخرى بشروط ميسرة اهمها ان يكون البناء غير مخالف للتصميم الاساس وتكون القطعة مبنية على شكل مجمع سكني اضافة الى ان يكون البناء المشيد على قطعة الارض من مواد ثابتة وان تتولى وزارة الزراعة وضع آليات لتنفيذها، والزم القرار وزارتي الاعمار والاسكان والزراعة والمحافظات باخذ الاجراءات الكفيلة بايقاف تجريف البساتين والاراضي الزراعية ومنع تحويلها الى اراضي سكنية او تغيير استغلالها لاغراض اخرى، مع قيام الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة بتقديم خرائط محدثة عن انشطتها الى وزارة الزراعة من اجل تبسيط اجراءات الحصول على الموافقات اللازمة لاستغلال الاراضي.

تشكيل لجان
وبين ان وزارة الزراعة اصدرت امرا وزاريا تم بموجبه تشكيل لجنة مختصة في كل وحدة ادارية على مستوى المحافظة والقضاء والناحية تتألف من ممثل وزارة الزراعة متمثلة بمديريات الزراعة والشعب الزراعية في المحافظة وممثل عن وزارة الاعمار والاسكان وممثل عن البلديات وممثل عن التسجيل العقاري وعقارات الدولة والاتحاد العام للجمعيات الفلاحية وتتولى اللجنة اعداد جرد بالاراضي الزراعية والبساتين المتجاوز عليها للاغراض السكنية والاغراض الاخرى مع بيان مدى مطابقتها للشروط، اضافة الى تطبيق احكام القرار 634 لسنة 1981 والتعليمات الصادرة بموجبه بحل البساتين المهملة المملوكة ملكا صرفا والمثقلة بحقوق تصرفية واعادة تسجيلها باسم وزارة المالية والتصرف بها بالبيع وفقا لاحكام قانون بيع وايجار اموال الدولة رقم 21 لسنة 2013.




ابوذيات


صباح العرداوي

الناس ابهام وانه اطحن بهامين
امنيدي او كَمت اعض نادم بهامين
ضعون الچنت احاديها بهامين
حده وزلزل سبع طبكَات اليه
***
امحمل كالثلاثة ثكَل وثمان
ادور الما يعج بالبيع وثمان
صبحت مسكب الاوزار وثمان
اويلي لو سره الجناز بيه
***
المستقبل اهو مظلم اشوفاي
وحقك صرت ما اسمع ما اشوفاي
اشما اكَلبنه الحچي ميفيد اشوفاي
لان ساسه ردي وابن الرديه
***
من اعمامي كَطعت الياس والراي
وحبي ما اخونه بملك والراي
وسكيك ما اريده بنقط وبراي
لئن كله ضغينة وسم واذيه


بين الفصحى والعامية

*
واثق محمد 
ولئن كان كلامنا جارياً عن العامية في الوطن العربي على وجه العموم فان لنا وقفة نتلبث فيها عند عامية العراق ... اذ هي لهجة قطرنا ، وسمة لعراقنا وملمح من ملامحه ، وهي لهجة ما زالت تحمل من فحولة الفصحى طرفاً غير مذكور وتحتفظ بحظ من الفصاحة ظاهر ، وتتسم بطابع عروبي يطل من قسماتها وملامحها ويميزها عن سائر اللهجات العربية الاخرى .
ان الناظر الى هذه اللهجة يقع في روعه لاول وهلة انها لهجة واحدة تحكم عملية التفاهم والتخاطب بين العراقيين جميعاً ، بالفاظها يتكلمون وبها يتحدثون ، لكن المتمعن الممحص تنكشف له حقائق اخرى غير ما بدا له بادئ الامر ، اذ يلفي ان هذه اللهجة تختلف وتتباين بين صقع وصقع ومنطقة واخرى ، فقد تفردت كل منطقة باسلوبها وتمايزت بالفاظها واختلفت في سماتها ، فهي ليست لهجة واحدة بل (لهجات) يمكن توحيدهن وحصرهن جميعاً بثلاث رئيسات مختلفات في ملامحهن متباينات في خصائصهن ... وان اعم تلك اللهجات واوسعهن انتشاراً هي (اللهجة العشائرية العربية) التي ما زالت تحمل ما يوافق الطبيعة العربية المتصفة بمظاهر الرجولة والصراحة والاصوات الجهرية التي تلقي في روع السامع الاحساس بالشجاعة وتوحي بمعاني البذل والعطاء ... ومن ابرز السمات اللغوية لهذه اللهجة قلبها حرف القاف كافاً اعجمية ، وقلبها حرف الكاف بلفظ الكشكشة التي كانت على السنة بعض العرب قديماً ، وان هذه اللهجة تتفرع الى فرعين اثنين ونوعين متمايزين بعض الشيء : 
الاول منهما : (لهجة عشائر شرقي العراق ووسطه وجنوبيه) ومعظم مدنه ومنها مدينة بغداد . 

لهجة الشمال
اما الفرع الثاني منهما فهو : (لهجة عشائر شمالي العراق وشماله الغربي) وبين هذين النوعين سمات مميزة ظاهرة ... منها ان كل واحدة منهما تختلف عن الاخرى في المدارج الصوتية وتختلف عنها في صيغ التعبير واتخاذ الالفاظ التي تعارفت عليها وتواضعت على استعمالها كل واحدة منهما ...مع ظاهرة جوهرية تميز بينهما الا وهي : ان لهجة الفرع الاول ومنهم الناطقون بالبغدادية : تكون الحروف التي تسبق الضمير (الهاء) في الافعال والاسماء والظروف وسواها مفتوحة على السنتهم ... فهم يقولون : «اسمه» بفتح الميم و»صوته» بفتح التاء وكتابه بفتح الباء التي تسبق الضمير الغائب (الهاء) وهلم جرا ... اما الحال في لهجة الفرع الثاني اي عرب شمالي العراق وشماله الغربي فيكون الحرف الذي يسبق ضمير الغائب (الهاء) مضموماً كما في سائر اللهجات في الوطن العربي ، فهم يقولون «اسمه» بضم الميم و»صوته» بضم التاء و»كتابه» بضم الباء ، وقس على ذلك سائر الكلمات الاخرى ، وهذه سمة ظاهرة تميز بين اللهجتين الشقيقتين اللتين ترجعان الى عائلة لغوية واحدة . 
ولئن كنا قد بينا ان الفرع الاول من اللهجة العشائرية العربية يسود شرقي وجنوبي ووسط القطر ومدنه ومنها بغداد ، فأن لهجة الفرع الثاني منها تعم عرب شمالي العراق وشمالي غربه وجزءاً من غربيه وهي مناطق عشائر وريف محافظة نينوى وعشائر وريف محافظة صلاح الدين ومحافظة التأميم وجزءاً من محافظة الانبار . 

لهجة بغداد
ولعل لهجة بغداد (التي هي من عائلة الفرع الاول من اللهجة العشائرية) تعد نوعاً مميزاً فيها لما تتسم به من تأنق الالفاظ بعض الشيء ورقة في النطق وميل الى التحول الى لهجة مدنية حضرية ، وما يلاحظ فيها من انها سائرة نحو التخلي عن كثير من الالفاظ التي تنسب الى اصول غير عربية ... كما يلوح ان البغداديين في الايام الاخيرة اخذوا يحدون من قلب الكاف بلفظ الكشكشة المعروف عند بعض القبائل العربية قديماً ، لثقل النطق به ، وتجافيه عن الفصحى وعسره في اللسان ، وهو مما يكثر في اللغات الاخرى ، كما اخذوا يكثرون من نطق القاف قافاً عربية وكان ذلك نادراً في لهجتهم قليلاً في لسانهم الا في مفردات معدودة . 
تلك هي ملامح مبتسرة من اللهجة التي وصفناها بانها اكثر شيوعاً واشد ذيوعاً على السنة العراقيين امس واليوم بفرعيها المذكورين . 

العامية الحضرية
اما اللهجة العامية الثانية فهي اللهجة (الحضرية) او المدنية والتي تختلف اختلافاً بيناً وظاهراً عن اللهجة الاولى ، وهي مدعاة انتباه العراقيين اذا هم سمعوا الناطقين بها مما تعد غريبة على الاسماع بعض الشيء على الرغم مما تحفل به من سمات الفصاحة العربية ، ويتكلم بهذه اللهجة سكان مدينة الموصل وسكان مدينة تكريت وتقترب منهما الدور وعانة وهيت ، ولهجات هذه المناطق من عائلة واحدة متماثلة متقاربة ... مع ملاحظة التجانس الكبير وصلة القربى الوثيقة بين لهجتي كل من مدينة تكريت ومدينة الموصل ، حتى لتكاد اللهجتان تكونان لهجة واحدة في سماتهما وخصائصهما ، ولا سيما ما فيهما من تماثل في الاحتفاظ بحرف القاف ونطقه قافاً عربياً فصيحاً ، وهو مما تحمد عليه هذه اللهجة التي ابقته سليماً على اللسان واضحاً في البيان ، في حين اهملته سائر اللهجات العربية وابدلته بحروف اخرى اختيرت حسب توافقها مع خصائص لهجاتهم ... كما تتسم هذه اللهجة بظاهرة قلب حروف الراء غيناً والاتجاه نحو امالة الالف وهي معروفة قديماً في اللسان العربي الفصيح ... وعليها شواهد في بعض من آي الذكر الحكيم ... ولئن اسمينا هذه اللهجة (بالحضرية) فلأنها تتسم بالطابع الحضري الذي تختص به لهجات المدن ولا يألفه اللسان في المجتمع العشائري ، لا بل نذهب الى ابعد من ذلك فنقول انها تسمية تطلقها العشائر على الناطقين بها حين يسمونهم بلهجتهم العربية (اهل الحضير) اي اهل الحواضر والمدن ... 

السيدة زينب (ع) سيدة الالام وكعبة المصائب وعقيلة الطالبين



* فارس محمد الرفيق
رسمت خارطة للألم ، واسست معايير له وموازين لم تعتدها البشرية من قبل ، فقد رضعت لبان الالم من ثدي امها الزهراء (ع) عجنت الصبر والشجاعة من ابيها الامام علي (ع) ومن اخويها السبطين ابصرت كل انواع الاضطهاد ورأت الخبث والكذب والاسلام المزيف رؤى العين ولكن الفاجعة الكبرى في الطف كانت درساً قاسياً لا تتحمله الجبال . 

صبر الانبياء
كانت تحارب بجهات عدة : 
اولها : جبهة الصبر وثانيها كونها امرأة ولكنها كانت امرأة حديدية والثالثة الاسر بيد الاعداء الشامتين ، صارعت الالم عصرها وعصرته ، لكنها تغلبت عليه وكان لها درس في درب مدرسة الصابرين المحتسبين ، وعجنت المأساة لتصنع منه خبز الكرامة ، فقد ولد الايمان من مدرسة جدها رسول الله (ص) وشمت رياحينه ودرجت على عطره ، وما بين وفاة جدها وولادة يزيد بن معاوية (لعنه الله) ولد للكفر شياطين جدد وما بين سيف ابيها ذي الفقار وسوط ابن مرجانة رسمت للدين الجديد شرائع جديدة ، فقد صلت صلاة الليل المعتادة عليها يوم العاشر من محرم وهي بين رأس اخيها الحسين (ع) ولم تقطعها ، وما بين رأس الحسين (ع) الذي سار مع الركب مرفوعاً على الرمح من كربلاء الى دمشق كانت خارطة جديدة للصبر لا تطيقها الجبال ، ولكنها حطمت الصبر وكانت اقوى منه .

صوت الحق
وكان صوتها مرفوعاً هز اركان الكون حيث قالت مخاطبة يزيد (لعنه الله) ، كد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك فلن تميت وحينا ولن تمحو ذكرنا ... الخ ، فكانت اقوى من العاصفة واعلى من الجبال وامضى من السيوف وارفع من عزائم الرجال ، فثبت الدين من الانحراف وكأن جدها رسول الله (ص) حي يحيها وهو في السماء فخراً بها . 
ان نهران الدم التي سالت بين يديها حفظت به بيضة الدين والرؤوس المرفوعة على رماح الكفر استحالت شموساً انارت ارجاء الكون وفضحت بني امية والسياط التي تحملتها ما بين الكوفة ودمشق كانت اسواطاً هزت ضمائر الدنيا ما بين قرنيها. 
لقد عايشت الالم منذ ولادتها وحتى وفاتها وكأنه قدر مرسوم لها او كأن الله تعالى ابتلاها به ولكنها نجحت في الامتحان نجاحاً استحقت به لقب سيدة الالام وفازت في الجنة مع الصابرات المحتسبات فكانت سيدة نساء زمانها بعد امها الزهراء (ع) ، رسمت للاخوة منهاجاً جديداً عندما ذبح اخوتها امامها ورسمت للعمة ووليه الامر عندما حضنت السجاد (ع) وافتدت نفسها به دفاعاً عنه من قتل يزيد وللاطفال صورة لم تألفها البشرية عندما رعتهم ، وكانت خطيبة مفوهة قرع الحزن قلبها فافحمت اعداءها ، رحماك ربي ، فكما خلقت الملائكة خلقت الشياطين لتمتحن الصابرين ، وكانت السيدة زينب (ع) بحق ام الصابرين وسيدة الالام وكعبة المصائب والسلام .  

عاشوراء الحُسين(ع).. صرخة الحقّ ومدرسة للتضحية والفداء



صباح الديوانية / متابعة

الحلقة الثانية

ان عاشوراء الإمام الحسين عليه السلام لم تنته عصر العاشر من محرم الحرام سنة 61 للهجرة، بل من هناك ابتدأت وانطلقت. فمبادئه (سلام الله عليه) لم تقتل لحظة استشهاده، مثلما أن أعداءه لم ينتصروا حين قطعوا رأسه الشريف، و نداؤه عليه السلام: (هل مِن ناصِرٍ يَنصُرُنا؟) ما يزال موجها لجميع أبناء الإنسانية الذين يستشعرون العزة، وهي من خصال المؤمنين:(وَلله العِزَّةُ ولِرَسولِهِ وَلِلمؤمِنين)، ويهتفون: (هَيهات مِنّا الذِّلة)، كما هتف بها الإمام الحُسين (سلام الله عليه) وطبق مصداقها. إن الشعار الثوري الهادر:(لَبَّيكَ يا حُسَين) يجد مصداقه حصرا في التمسك بثورة الإمام الحُسين (سلام الله عليه) ونهجها الإصلاحي في مقارعة الظالمين ومحاربة الفاسدين. كانت ثورة الإمام الحسين(سلام الله عليه) ثورة خاسرة من الناحية العسكريّة، ولكنها صدمت الواقع وهزّت قواعده، لكي تركِز الخط الأصيل الذي يحفظ الحياة الإسلاميّة، ويؤكد العدل في داخلها، ومن هنا، فإنَّ الحسين(سلام الله عليه) يمثّل خطا ومنهجا وتجسيدا حيّا للقيم الإسلاميّة والإنسانية في العزة والكرامة والمحافظة على استقامة المسيرة التي جعلها الله أمانة في أعناقنا.

أنتصار الثورة الحسينية

واقعة الطف المؤلمة، غيّرت مجرى تاريخ الشعوب الاِسلامية، وفتحت لها آفاقا مشرقة للتمرّد على الظلم والطغيان، وألهبت هذه الملحمة الخالدة عواطف الاَحرار، ودفعتهم إلى النضال المسلّح في سبيل تحرير المجتمع من نير العبودية والذلّ، وإنقاذه من الحكم اللاشرعي. لقد انتصرت أهداف الإمام الحسين عليه السلام في ثورته الخالدة، وانتصرت مبادئه العظيمة، وظلّ مثلا خالدا للكفاح المقدّس يطارد الظالمين والطغاة في كل عصر وزمان، ويمدّ الثوار بروح التضحية والفداء.
فسلام عليك ياعبير البطولة.. والسلام علی التراب الذي رفع المبدأ لواء تمر الانسانية به فستجد لبريقه وروعته اجلالا واکبارا. والسلام علی تلك البقاع وعلی شواطئ نهر شهدت شفاه عطشی وقلوب حری ولكنها  شبعت من رحمة الله وارتوت من عطاء الله.. ثم السلام علی تراب شهدت دمعة للنساء ولكنها لم تكن بدمع بل نار احرقت الظالمين .. والسلام علی رمال شهدت صرخة لامرأة عزلاء ولکنها کانت ولاتزال سيفا بتارا علی الطغاة بجانب سيف اخيها الحسين. 

ندوة بشأن زراعة محصول الشوفان

عماد المطاريحي

نظم المركز الارشادي والتدريبي في الديوانية ندوة ارشادية حول زراعة محصول الشوفان واهميته الاقتصادية والذي يعد من محاصيل الحبوب النجيلية الشتوية وقيمته الغذائية العالية. 
وقال مدير المركز الارشادي المهندس جاسم الزاملي : ان الهدف من الندوة هو حث الفلاحين والمزارعين على التوسع في زراعة الشوفان للاستفادة من الحبوب وكذلك العلف الاخضر واوراقه الطرية والمستساغة من قبل الحيوانات فضلاً عن دخول محصول الشوفان في مجال تغذية الانسان اذ تستعمل حبوب الشوفان بعد طحنها لتحضير الكثير من الاغذية المختلفة . 
واضاف الزاملي : ان محصول الشوفان يزرع كمحصول ثانوي حيث يزرع اما منفرداً او مع محاصيل علفية اخرى ، وقد اثبتت بعض الاصناف نجاحاً في العراق وينمو في المناطق الباردة الرطبة بينما الشوفان الاحمر يناسبه الجو الدافئ وهذه الصفة اسهمت في انتشار زراعته في مدن الجنوب . 
مشيراً : ان الدورة تناولت طريقة زراعة المحصول وتحضير التربة والمواعيد المناسبة والاساليب والدورات الزراعية حيث يفضل عدم زراعة الشوفان في نفس الحقل سنة بعد اخرى خاصة في الاراضي الرملية الخفيفة والمتوسطة حيث ينجح بالتناوب مع المحاصيل الحقلية البقولية والنجيلية ، اذ يمكن زراعته بنجاح بعد الذرة الصفراء وزهرة الشمس وبعض محاصيل الخضر الصيفية ، وكذلك تم التطرق الى كميات البذار ذات النوعيات الجيدة الخالية من الامراض والحشرات والتسميد والنسب المستخدمة وطرق الري والزراعة المتداخلة والمكننة الزراعية وطرق الحش والحصاد والامراض التي تصيب المحصول والحصاد للحصول على العلف الاخضر والسايلج وكل ما يتعلق بمحصول الشوفان . 
وحضر الندوة عدد من الفلاحين والمزارعين وكوادر المزارع الارشادية .  

البيئة تواصل متابعة الانشطة للحد من التلوث


  • ياسر العميدي

تواصل كوادر مديرية بيئة الديوانية متابعة الانشطة الزراعية والصناعية والتجارية في المحافظة .  وقالت مديرة بيئة الديوانية ساهرة خليل ابراهيم : ان كوادرنا الفنية في المديرية تواصل مراقبتها لجميع الانشطة المؤثرة على البيئة ومتابعتها للحد من التلوث الناتج ضمن الرقعة الجغرافية للمحافظة ، اذ قامت شعبة الكيمياويات بزيارة الى مصفى الديوانية الواقع في ناحية الشنافية لغرض التعرف على الطاقة الانتاجية للمصفى والمخلفات السائلة والصلبة والغازية وكمياته وكيفية التخلص منها ومعالجتها وزيادة وحدة المعالجة الخاصة ونوعية وكميات المواد الكيمياوية والبايلوجية المستخدمة في المعالجة وسحب عينات لغرض فحصها في مختبر التحاليل البيئية للتأكد من مطابقته الشروط والضوابط والمحددات البيئية . 
    فضلاً عن زيارة مخزن كلور (السنية) للاطلاع على واقع العمل ولاحظنا عدم وجود قناني كلور في المخزن بالاضافة الى عدم وجود احواض تغطيس ونقص ملحوظ في غاز الكلور ، كما زرنا المخزن القديم وملاحظة وجود قناني الكلور المملؤة والفارغة معاً وهذا مخالف الى قانون حماية وتحسين البيئة المرقم (27) لسنة 2009 ونتيجة لشحة المياه وزيادة الملوحة والمواد العضوية في مياه الانهار وعدم وجود محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي وقلة الكلور المتوفر من قبل مديرية الماء والذي سيؤثر بدوره على نوعية المياه الصالحة للشرب وينعكس على صحة المواطنين . 
      يذكر ان مديرية البيئة قامت باجراء جميع التسهيلات والموافقات لدخول قناني الكلور الى محافظة الديوانية بالسرعة الممكنة لتلافي اية مردودات سلبية على صحة المواطنين والاطلاع على الواقع الخدمي البيئي في (معمل البان القادسية) ومحطة معالجة المياه الصناعية وهي في حالة صيانة وسيتم متابعتها بصورة مستمرة . 

      إجراءات منح الإجازة الاستثمارية وتأسيس المشاريع



      • هيئة استثمار الديوانية

      في حالة حصول المستثمر على الإجازة الاستثمارية يكون مؤهلاً للحصول على باقي الإجازات للتمتع بالمزايا والإعفاءات التي تقدمها الهيئة ويقدم طلب إلى الهيئة لمنحهِ الإجازة الاستثمارية وفق شروط ميسرة تعدها الهيئة ويتضمن الطلب المقدم من المستثمر عدة أمور تتمثل  :
      - ملء استمارة الطلب المعدة من قبل الهيئة وخطة تمويل المشروع مقترنة بضمان جهة التمويل من مؤسسة مالية معتمدة وتقديم أعمال مماثلة لمشاريع قام بها المستثمر داخل العراق وخارجه اضافة الى تقديم دراسة جدوى خاصة بالمشاريع تتضمن تفاصيل المشروع المراد الاستثمار فيه وجدول تقدم العمل وهو جدول زمني لإنجاز مراحل المشروع 
      المادة (20)  :
      منح اجازة
      تضم كل هيئة قسم يسمى (قسم النافذة الواحدة) تعنى بالحصول على الموافقات الأصولية من خلال ضمها لعدد من المندوبين ومخولي الوزارات والجهات ذات العلاقة الأمر الذي يسهل على الهيئة منح وإصدار الإجازة الاستثمارية بأقصر مدة ممكنة وفقاً للقانون وتتولى الهيئة مفاتحة الجهات واستطلاع أرائها من اجل مساعدة المستثمر في الحصول على إجازة إستثمار وعلى تلك اللجان إصدار قراراتها بالموافقة أو عدم الموافقة أو طلب تعديل إجازة التأسيس خلال مدة (15 يوم) كحد أقصى وفي حالة عدم الرد تعتبر موافقة ويجب
       ان يكون الرفض مسبباً في حالة حصوله كما ان لرئيس الوزراء حق البت في الخلاف الذي يقع بين قرار الهيئة الوطنية وقرارات الجهات الأخرى ذات العلاقة في منح إجازة التأسيس. 

      الهيئة الوطنية 
      وفي حالة رفض طلب التأسيس فلصاحبه الحق في طلب إعادة النظر من رئيس هيئة الإقليم أو المحافظة خلال مدة اقصاها 15 يوماً من تأريخ تبليغه بقرار الرفض ويتم البت في طلب أعادة النظر من قبل رئيس الهيئة خلال 7 أيام ولصاحب الطلب الحق في الاعتراض لدى الهيئة الوطنية بعد رفض طلبه وعلى الهيئة البت في الطلب خلال (15 يوم) حيث ان لصاحب الطلب الحق في طلب إعادة النظر في طلبه في حالة رفضه من الهيئة الوطنية وعلى الهيئة
       البت في إعادة النظر بالطلب خلال 7أيام ويحق له بعد الرفض الاعتراض لدى مجلس الوزراء خلال 15 يوماً . 

      استعداداً للزيارة الاربعينية...دائرة كهرباء الديوانية تضع خطة لإنارة الشوارع



      • صباح الديوانية علي محمود

      اعلنت مديرية توزيع كهرباء الديوانية عن وضع خطة خاصة استعداداً للزيارة الاربعينية تتضمن انارة الشوارع الرئيسة والفرعية .
      وقال الناطق الرسمي للمديرية قاسم علي محمد : قامت ملاكات مديرية توزيع كهرباء الديوانية بفك الاختناقات الحاصلة في الشبكة الوطنية الكهربائية ورفع التجاوزات عليها والتي تأتي ضمن غرفة العمليات الخاصة بالزيارة لتحسين واقع الطاقة الكهربائية في المحافظة .
      واضاف : ان المديرية استنفرت ملاكاتها الهندسية والفنية والالية استعداداً لزيارة الاربعين التي تشهد توافد حشود مليونية من المحافظات الجنوبية الى مدينة الديوانية مروراً باتجاه محافظة كربلاء المقدسة .
      من جهة اخرى قام فرع توزيع كهرباء الديوانية احد تشكيلات الشركة العامة لتوزيع كهرباء الوسط بحملة واسعة لربط المقاييس ورفع التجاوزات في مناطق متفرقة من المحافظة .
      وقال الناطق الاعلامي للمديرية قاسم علي محمد : قامت الكوادر الهندسية والفنية بربط (636) مقياس للاشتراكات الدائمة ونصب (23) مقياساً للمتجاوزين ورفع (210) حالة تجاوز في عموم محافظة الديوانية .
      وعلى الصعيد نفسه اكد فرع التوزيع ان تكون الجباية بواقع لا يقل عن (85) بالمئة ، واطلع مدير التوزيع مع العدادين على الاسواق التجارية والصناعية والمناطق السكنية في القضاء خلال جولة ميدانية للتعرف على مدى استجابة المواطنين من اجل تصغير الضائعات وجباية الديون المتراكمة عليهم وارشاد المواطنين على تقليل الهدر باستهلاك الطاقة الكهربائية والحفاظ عليها اثناء وقت الذروة .
      كما  انجزت المديرية اعمال الصيانة لعدد من المحولات عددها (64) محولة وباحجام مختلفة . 

      الديوانية تستعد لاستقبال الزيارة الاربعينية



      صباح الديوانية / كريم الذبحاوي
       تستعد الديوانية لاستقبال الزيارة الاربعينية وذلك بتوفير الخدمات وتأمين الطرق الرئيسية والشوارع التي يسلكها الزوار المتوجهين صوب كربلاء سيرا على الاقدام وقال   محافظ الديوانية الدكتور سامي الحسناوي : تم اعداد  خطة أمنية خدمية لاستقبال  الزيارة الأربعينية و توفير الخدمات للمواكب الحسينية وتأمين الطرق والشوارع  لزوار المحافظات الجنوبية المتوجهين الى  كربلاء المقدسة سيرا على الاقدام   من خلالِ نشر مفارز خدمية وطبية متحركـة وثابتــة بالتعاون مع دوائر الصحة والبلدية والماء والكهرباء وباقي الدوائر الخدمية وعلى مدار 24 ساعة.
      وأضـاف : أنَّ الخطة ستتضمن توفيـر مياه الشرب وخدمات النقل وتوفير الرعاية الصحية لجموع الزائرين الذين يمرون في محافظة الديوانية ذهاباً وإياباً ، فضلاً عن التنسيق مع المحافظات المجاورة ، وإتخاذ إجراءات خدمية للمناطق التي سيسلكها الزوار ، ووضع خطة حول تنظيف الطرق الرئيسية قبل ومابعد الزيارة بالتنسيق مع الدوائر الخدمية لتقديم أفضل الخدمات للزائرين .
      من جهته قال رئيس ممثلية الشعائر الحسينية في الديوانية علي مهدي راضي : بعد الانتهاء من مراسم عاشوراء ونجاح الخطة الامنية تم الاستعداد للزيارة الاربعينية ووضعنا خطة خدمية وقانونية بالتعاون مع الدوائر ذات العلاقة . 
      واضاف عقد اجتماع للدوائر الامنية والخدمية خرج بعدة توصيات منها تعهد مديريتي الماء والكهرباء بايصال تلك الخدمتين الى المواكب وان تزودهم البلدية بالحاويات . 
      واوضح : ان البلدية فتحت خمسة شوارع داخل المدينة للتقليل من الزحام وهي طرق جامعة القادسية والحولي خلف سيطرة السنية والخدمي من السايلو باتجاه الفلكة وتوسيع شارع ال حمد ، ودعا اصحاب المواكب الاقتصاد باستعمال الماء الصالح للشرب وذلك لعدم كفاية السيارات الحوضية التي توزع المياه بين المواكب . 
      وتم التأكيد على عدم نصب اي موكب خدمي الا بعد حصول موافقة ممثلية الشعائر وان يمتلك صاحب الموكب موافقة من صاحب الارض او تكون ملك له تجنباً للاشكالات . 

      ⇧
      Top